
Synthesia
منصة تصنع فيديوهات بأشخاص افتراضيين ينطقون النص الذي تكتبه بأكثر من 160 لغة، دون كاميرا ولا استوديو ولا فريق تصوير.

Synthesia منصة لصناعة فيديوهات تعتمد على أشخاص افتراضيين (أفاتار) ينطقون النص الذي تكتبه. تختار الشخصية واللغة، تلصق النص، فتحصل على مقطع جاهز خلال دقائق بلا كاميرا ولا ميكروفون ولا استوديو. وبما أن الفيديو يُبنى من نص، فتعديل جملة واحدة لا يكلّفك إعادة تصوير المشهد كله. وتعمل بالكامل من المتصفح.
أبرز المزايا
- أفاتارات تنطق نصوصك وتغنيك عن الوقوف أمام الكاميرا.
- دعم أكثر من 160 لغة يسهّل إنتاج نسخ متعددة من المقطع نفسه.
- تحويل النص المكتوب إلى فيديو كامل دون معدات تصوير.
- تعديل النص وإعادة توليد المقطع بدل إعادة التصوير من الصفر.
- إنتاج سريع يناسب المحتوى المتكرر مثل مواد التدريب.
لمن تناسب؟
لفرق التدريب والموارد البشرية التي تنتج مواد تعليمية داخلية، ولفرق التسويق التي تحتاج فيديوهات تعريفية بلغات متعددة، ولكل من يريد فيديو ناطقًا وهو غير مرتاح للظهور أمام الكاميرا. وتناسب كذلك الشركات التي توزّع مواد داخلية على فرق في دول مختلفة وتحتاج النسخة نفسها بأكثر من لغة.
كيف تبدأ؟
افتح موقع Synthesia من المتصفح وأنشئ حسابًا، ثم اختر شخصية افتراضية واللغة التي تريدها، والصق نصك بعد تقسيمه إلى مشاهد قصيرة، وشغّل التوليد ثم نزّل الفيديو. واكتب النص بجمل قصيرة واضحة، فذلك ينعكس مباشرة على وضوح النطق وإيقاع المقطع، وراجع النتيجة قبل النشر. هناك خطة مجانية محدودة تكفي للتجربة، وخطط مدفوعة لمن يحتاج إنتاجًا أكبر.
قد يعجبك أيضًا

WellSaid
منصة تحوّل النص المكتوب إلى تعليق صوتي بأصوات بشرية النبرة، للفيديوهات التعليمية والتسويقية، بلا ميكروفون ولا استوديو.

Fliki
يحوّل النص أو رابط مقالك إلى فيديو كامل بتعليق صوتي بالذكاء الاصطناعي ومشاهد وترجمة، بدعم لغات كثيرة.
أداة Google Gemini
مساعد Google متعدد الوسائط: يلخّص ويكتب ويبرمج، وينشئ الصور والفيديو والموسيقى، ويرتبط بـ Gmail وCalendar وPhotos وYouTube.
أداة Gemini Notebook
دفتر بحث من Google يعتمد على مصادرك أنت: يلخّص ملفاتك وروابطك ويجيب باقتباسات دقيقة، ويحوّلها إلى نقاش صوتي وخرائط ذهنية.
أداة Midjourney
أداة اشتراك لتوليد الصور والفيديو من وصف نصي: أربع صور لكل طلب، مع أدوات تحسين ومراجع أسلوب وتحكّم دقيق في النتيجة.
أداة ElevenLabs
منصة صوت بالذكاء الاصطناعي تحوّل النص إلى كلام واقعي بأكثر من 70 لغة، وتفرّغ الصوت إلى نص، وتولّد موسيقى ومؤثرات، مع استنساخ الأصوات والدبلجة.